جريدة سعيد

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 12:20 م


لم يكن يعبأ سعيد حينما كان يقرأ الجريدة أن فوق رأسه مصباح معتل حينًا، وملتهب أحينًا كثيرة.

فقد أمسك سعيد جريدة ذات مساء، وغدا يقرأ بها حتى دخل ليلهُ على نهاره، فلا يقدر إكمال قراءته إلاّ أن يشعل مصباحه الذي لا يملك غيره، والذي لا يباع في الأسواق غيره، والذي لا تمتلك بيوت المدينة غيره، فقام المسكين سعيد ــ هكذا ظن نفسه أنه سعيد ــ فمد يده نحو ذلك المصباح ليقدح فتيله، وما أن أخرج عود الثقاب من العلبة، وبدأ يخط العود على جانبها، إذ زناد الشرر يبرق في الظلمة، فتسارعت أضواء المصباح لتطرد طفيفًا من الظلمة عن عيون ذلك السعيد.

عاد سعيد إلى قراءته ممسكًا جريدته الأولى، لتبحث عيونه عن ملامح الحروف والكلمات، لكن أمرًا حدث كلمح البصر، إذ المصباح فار وزمجر، وأغلق عيو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكوت و ثرثرة

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 6 مارس 2008 الساعة: 19:11 م

www.ngedan.com

سئم اللسانُ من الثرثره
وخارت قواه وصارت نخره
وجال في الأعصر المنصرمة
وجلجلت الأحرف في أعضائه المنتثره

يبغي الحديث عن أشجانها
وبطولاتها الفاتحة المنتصره
لكن نبع الحروف جف ريّها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكثروا من قول ( لا ) للنساء

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 27 يناير 2008 الساعة: 21:16 م

www.ngedan.com

 
أرجو من أختي القارئة
أن تمسك غضبها حتى تتم مقالي هذا،
وحتى تعرف عمقه وأسراره.
لم يقل عمر الفاروق هذه الجملة احتقارًا للمرأة،أو استصغارًا لعقلها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعة بغدادية

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 23 يناير 2008 الساعة: 20:37 م

www.ngedan.com
*على لسان عراقي سُجن قبل الغزو الأمريكي
على العراق ففكوا قيده
فتمنى موته قبل أن يشاهد ما شاهده*
 
أتي سجانٌ غير سجاني
ففك القيد وأطلق سراحي
سحبت ثيابي على جسدي
وارتديت بهجتي وأشواقي
وانطلقت نحو أهلي وداري
 
أسابق أشواقي وعبراتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعادتي

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 5 يناير 2008 الساعة: 05:24 ص

www.ngedan.com
لم أعتقد أن الهموم ستجثم على قلبي بهذه القسوة. كنت أظن أنني مفتول التحمل كما هي عضلاتي. قسوات تتسابق إلى أيقاظ غفوتي.. وإعدام سعادتي بكل ألوان الموت.
 
عزيزتي: السعادة..
 لا تبددي شوقي إليكِ ..
ارجعي إلى  أركاني مرة ثانية..
لا تحجبي شمسكِ عني أن تغيب.
أنتظركِ كل يوم..
 أرقب حضوركِ المبهج..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح البين

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 08:51 ص

صلاح البين
 
أقبلت وكلي خوف ورعدة
وكأني الجاني بشدة
 
وساقتني رجلاي
إلى أسرة مشتتة
الأب تكابرت همومه
والأم مكفهرة
 
حينها…
استقر جِناني ..
واستقام بالبيان لساني
وبدأت أزج اللوم حينا
والثناء لهم في كل مرة
 
وطاف بنا حديث
حتى سمعت نشيج الصدرْ
والدمع من سيلها تدرْ
 
فلاح لي فكرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرياء الاجتماعي

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 13:13 م

هو داء جلي في كل نفس منتشر، يأكل القيم الفاضلة النُضُر، ينبع من بين الضلوع، فيسري إلى الجوارح فيعمل بالنخر بها والسوس، حتى أننا نجد (الرياء الاجتماعي) في كل بؤرة مشتهر، وعلى كل مرتفع ومنحدر ، ففي البيت يتراءى الرجل أمام زوجه، والموظف أمام مديره، والصاحب أمام صاحبه، وما أكثرها وأغلبها. كلٌ يريد أن يراه الآخرون بادعاءٍ كاذب كان أو صادقاً.
هو مرض (نقص النزاهة) يحتاج إلى ترياق الوراعة والصراحة، حتى يخرج من تلبس صاحبه به.
لم ينجُ منه أحد إلاّ القلة النادرة، من آحاد الناس، فيخلص الموظف أمام عيون غيره، ليقال له: نِعم أنت ما صنعت، وينسج الزوجان أمام بعضهما بطولات مارقة، وفتل عضلات باسقة، حتى يُرِيَ الآخر مكامن غِش أو حقيقة، وكلها في قالب الرياء الاجتماعي، وكذا الصديق أمام أصدقائه يفحم قلبه ويجفَّ ريقه، وتُفتّر سواعده لكي يحمدوا صنيعه ويصفقوا له بأيديهم وأعينهم، والمغبون من وجد من يشكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفراق المحبوب

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 13:09 م

أتظنين يا بيضاء أنك في الخيال عالقة
وأحلامي إليك لا زالت باقية!!
لقد مزقت أوراقي
 وذكرياتي البالية
وكففت دمعي
 عن محاجري الحانية
كنت لا ابتغي منك قبلة أو ملامسة
وإنما هي ثورة في الغرام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلام وأحبار

كتبها عبدالكريم النقيدان ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 00:20 ص

أو في الأحبار ألوان؟
وفي عبر الزمان هم وخذلان
أو في الأقلام هوان؟
وفي رؤوسها سُكر وشيطان
 
لمَ يكتب من يهواهم
دون سلطان
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb